كانت ليلة ممطرة وامي ترتجف فنامت بجانبي في الفراش الدافئ شعرت بوجودها بجانبي واشتعلت شهوتي مددت يدي لأتحسس منحنياتها برفق لم تعترض أمي بل بادلتني القبلات الحارة ليلة جنونية من العشق الممنوع مع أمي تكررت لقاءاتنا الحميمية خلسة أمي الممحونة أصبحت مدمنة على لذتي كل صباح أستيقظ لأجدها بجانبي تهمس لي أحلام سعيدة كانت أمي ملاذي السري لعشقي المحرم لم أعد أتحمل الانتظار كل لحظة بعيدًا عنها جمال أمي يزداد سحرًا كل يوم قررنا أن نذهب بعيدًا لنستمتع بوقتنا بحرية في كل زاوية من المنزل كنا نصنع ذكرياتنا الحميمة لم يكن هناك ما يوقفنا كان جسدها يلهب حواسي استكشفت كل انحناءة فيها بشغف توسلاتها كانت تزيدني جنونًا أصبحت ملكًا لها وهي ملكي كل لقاء كان قصة أخرى كانت عيناها تروي حكايات العشق المحرم لا مثيل لجمال أمي لن أنسى أبدًا تلك الليالي أمي حبيبتي وعشقتي الأبدية