كانت الشمس تخترق عبر الستائر الشفافة في الصباح الباكر بينما كانت فتاة حسناء تستيقظ برقة، تسترجع وقائع الليل الصاخب فجأة، قفز الكلب الكبير نحو السرير، يصدر صوتا ناعمة من أنفاسه كأنه جرو أدركت بأن اليوم لن مجرد عادي، ابتسامة ماكرة ارتسمت على وجهها بدأ الكلب يلامس ببطء جسدها الحار، ما جعلها يثير فيها حبا شديدة أحست بحرارة الجسد تتغلغل في أعماقها، بينما كانت أنفاسها المتسارعة تتزايد بسرعة رفعت برقة، تفسح المجال لكلبها كي يدخل بشكل أعمق على حين غرة، انطلق الكلب الشرس بكل ما يملك، يمزق صمت الليل الليل بصيحات مدوية كانت كل نبضة تثيرها بشدة أكثر وأكثر، مما جعلها تدفعها إلى أعماق الجنون النشوة ومع كل دفعة أخيرة، انتثرت سوائل اللذة في الجو، مخلفا بقعة على انهارت على، تتأوه بقوة، بينما كان الرفيق يلعق وجهها برقة نهضت بكل هدوء، لتشعر بقوة بشرايين بالحياة تتسرب في عروقها اكتشفت الفتاة قوة جديدة بداخلها، أيقظها تلك اللحظات الجنونية