تبدأ القصة مع زوجة مصرية جميلة تنتظر بفارغ الصبر حبيبها المنتظر ثم يصل العشيق بلهفة واضحة متلهفا لرؤيتها بدأت الإثارة عندما خلعت ملابسها ببطء تقربا لمتعتها جذبها إليه بحنان لتبدأ ساعات من الجنون فبدأت التقبيل على شفاهها الوردية استمر الشغف مع لمسات حسية جسدها الناري تلتمع تحت نور الشموع خضعت لرغبته بكل كيانها التحمت الأجساد في لحظة من المتعة صرخت من النشوة أصواتهما امتزجت في غرفة العشق وصلت المتعة الإرهاق استولى عليها بعد عناء العشق نامت بسلام في أحضانه قامت نشيطة تتذكر العشق هذه الأمسية كانت مليئة بالشغف وعادت لتنتظر تلك السعادة لهم وحدهم